مدرسة الرميلات الثانوية المشتركة - محلية أم القري - ولاية الجزيرة
السلام عليكم - نرحب بكم في منتدي مدرسة الرميلات الثانوية المشتركة ، ونتمني لكم قضاء أجمل وأسعد الأوقات معنا,,,,, وبكم نتشرف ونسعد فمرحباً بكم.

مدرسة الرميلات الثانوية المشتركة - محلية أم القري - ولاية الجزيرة

(((( علم * معرفة * تقنية * حداثة * تكنولوجيا * تقدم *حضارة * منبع الفكر والثقافة))))
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....... مدرسة الرميلات الثانوية المشتركة ترحب بالزوار الكرام وتقول لهم حللتم أهلا ونزلتم سهلا ومرحبا بكم في قلعة العلم والمعرفة وهيا بنا ننطلق جميعا نحلق في سماء التكنولوجيا والتقنية ** تحياتي لكل من شاركنا ووضع بصمته في منتدانا، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، أ.أبوبكر عثمان ...... هي أحاسيس .. هي نبضات.. هي كلمات .. لا ... هي أشواق.. أشواق تحمل احاسيس وديه .. وتبريكات من نبضات صادقه قلبيه.. لا تعيها كلمات مرئيه.. لأنها مشاعر أخويه تتراقص خجلا بالكلمات... ولكنها تعبر في النهايه ... أنها من قلب يشتاااااق إليكم ويدعو لكم تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير من القلب إلى القلب .. كل عام وأنت إلى الرحمن أقرب .. كل عام وصحائف أعمالك بالحسنات أثقل .. كل عام وهمتك للجنة تكبر .. تقبل الله شهركم .. وختم بالصالحات أعمالكم .. وجعل أيامكم كلها أعيادا .. وجعل قلوبكم بذكره معمورة وذنوبكم مغفورة .. لكم ترق أحلى الكلمات .. وتتهادى أصدق الدعوات .. ويهتف الفؤاد .. كل عام وأنت أقرب إلى جنان الله أسوق كلماتي على بتلات الزهر .. مكللة بنسمات العطر .. لتقول لكم : تقبل الله طاعتكم وأدام المولى فرحتكم إليك باقة ورد من رياض قلبي أنثرها بين كفيك وكل عام و أنت بخير عندما تحل الاعياد.. يتذكر الواحد منا أناسا لهم في قلبه مكانة .. ولهم في وجدانه دلالة .. فيقول : يا رب اجعل عيدهم سعيد .. وعمرهم مديد .. أهنئكم بهذا العيد دوماً .. وأشكر فضلكم بين الأنام .. فلا زلتم مدى الأزمان أنسي .. ويبقى مجدكم في كل عام إنّ هذا العيد جاء .. ناشراً فينا الإخاء .. نازعاً أشجار حقد .. مُصلحاً مهدِي الصفاء .. بكل انـواع البخـور وبكل عطر الزهور وبكل اصوات الطيور ·كل عام وانته بخير قبل تهاني الألوف .. وتزاحم الحروف .. أهديكم عشر حروف .. عيدكم مبارك .. كل الحكاية في الرسالة تهاني .. يزفها موكب من الورد والطيب .. تحمل تهاني العيد بأصدق معاني .. وأعذب كلام الشوق من غير ترتيب .. وأجمل تباريك الفرح والأماني .. لمن كلامه وابتسامه تراحيب .. يا من رجونا لهم كل خير .. وأحببناهم في الله لا غير .. كل عام وأنتم بخير مع أعذب قطرات الندى .. وأطيب نفحات الشذى .. وأجمل ورود تهدى .. جعل الله عيدكم سعادة بلا مدى .. العيد يكمل بقبول الله العمل .. عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. أهديكم في العيد أشواقي وتهنئتي .. ريانة قد غشاها الود واشتملا .. مختومة بدعاء صادق عطر .. تقبل الله منكم القول والعملا .. بملء القلب لكل من أحبهم في الله أقول : تقبل الله منكم .. وحقق مناكم .. لست أول المهنئين .. لكني أرقهم كلمة .. وأصدقهم مشاعر .. وألطفهم عبارة .. أنتقي أحرفي بكل إتقان ليس لأني مبدع الكلمة .. بل لأني سأوجهها لمن أحب .. أرجو أن تبلغك ما القلب حوى .. فكل عام وأنتم إلى الله أرقى شمس العيد تشرق و تشرق الفرحة و السرور فتحلق العصافير و تتفتح الزهور و تتساقط الندى على أوراق الزهور لتقول كل عام و أنتم بخير و يبدأ يوم جديد يوم العيد السعيد ... أدري وأدري وأدري إنه بدري وبدري وبدري إنه باقي وباقي وباقي عليه أيام وأيام وأيام عليه بس أحب أخص الناس الغالين بالاهتمام . ماراح أقول لك كل عام وأنت بخير ، بقول لك إنت الخير لكل عام . وسعادة كل عيد ، يا أحلى أعيادي .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
امتحان البلاغة رقم (1) للصف الأول :
الطريقة الصحيحة لغلي اللبن
دعاء لتوسعة الرزق
كيف تكتب الصيغ الكيميائية
لبن الابقار أغني من اللبن المعبأ
من العايدين ومن الفايزين
عقار جديد لعلاج القدم السكرية في 6 اسابيع
لقاء مع الاستاذ احمد المصطفى مدير مدرسة الرميلات الثانوية1
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



http://www.quranstore.net/
موقع القران الكريم

شاطر | 
 

 أهمية القراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصديق محمد على محمد
Admin


المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: أهمية القراءة   السبت يوليو 16, 2011 7:21 am

أهمية القراءة

القراءة نافذة تطلع القارئ على ما عند الآخرين بكل يسر وسهولة وهذا ما دعا إليه ديننا الحنيف فأول آية نزلت على رسولنا الكريم هي (اقرأ), فالقراءة تعدت كونها حاجة الى اعتبارها ضرورة في هذا العصر الحديث.
وتحتل القراءة بالنسبة للإنسان اهمية كبرى فهي وسيلته للتعلم والتعليم وهي وسيلته لاكتساب المعرفة بصفة عامة، كما هي بعض وسائل استمتاعه وترفيهه.

من ناحية أخرى تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح و المتعة لكل فرد خلال حياته و ذلك انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية و العملية وهي مفتاح أبواب العلوم و المعارف المتنوعة .

قيل
(الإنسان القارئ تصعب هزيمته).
(إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي فـي المدرسة بألف مرة).
(من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قلبه).
و سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: (لأن حياة واحدة لا تكفيني !!).

*القراءة هي إحدى الوسائل المهمة لاكتساب العلوم المختلفة ، والاستفادة من منجزات المتقدمين والمتأخرين وخبراتهم . وهي أمر حيوي يصعب الاستغناء عنه لمن يريد التعلم ، وحاجة ملحة لا تقل أهميتها عن أهمية الطعام والشراب ، ولا يتقدم الأفراد - فضلا عن الأمم والحضارات - بدون القراءة ، فبالقراءة تحيا العقول ، وتستنير الأفئدة ، ويستقيم الفكر .
إن القدرة على القراءة نعمة من أهم نعم الله علينا ، كغيرها من الوسائل التي آتاها الله ابن آدم، وإذا أردت أن تعرف هذه النعمة العظيمة فما عليك أيها القارئ، إلا أن تقارن بين نفسك وبين من لا يقرأ من أقاربك أو أصدقائك، لترى الفرق الهائل بينك وبينهم.

* القراءة تنمي ثقتي بنفسي.
* القراءة تجعلني أكثر كفاءة في إنجاز أعمالي.
* القراءة تجعل قراراتي أكثر فاعلية.
* القراءة تزيد من فرص ترقيتي في مجال عملي.
* القراءة تجعلني أكثر ثباتاً في مواجهة الأزمات والضغوط.
* القراءة تزيد من فهمي وإدراكي للأمور.
* القراءة تجعلني عضواً بارزاً وفعالاً في فريق عملي
* القراءة تجعلني لبقاً في محادثة الآخرين.
* القراءة تجعلني أكثر دقة وذكاءً وبديهة.
* القراءة تزيد من قدرتي على تحمل المسؤولية
* القراءة وسيلة لتحصيل العلم الشرعي، من خلال تلاوة كتاب الله عز وجل، والقراءة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، والقراءة فيما دونه أهل العلم تفسيراً لكلام الله سبحانه و تعالى، وسياقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وشرحاً وتعليقاً على جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم. أو حديثاً في مسائل الفقه، أوفي أبواب الاعتقاد، أو في علوم الوسائل من مصطلح وأصول وقواعد عربية وغيرها، أو من كتب الزهد والورع والرقائق وغيرها.
*القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات؛ لأن المرء حين يقرأ، يقرأ في اللغة وفي الأدب والتفسير والفقه والعقيدة، ويقرأ في علوم المقاصد وعلوم الوسائل، ويقرأ في ما ألف قديماً وألف حديثاً؛ وذلك مدعاة لتوسيع مداركه وإثراء عقليته، ولعل هذا يفسر لنا التخلف الذريع الذي نعاني منه بين صفوف كثيرٍ من شبابنا، والمسافة غير المتوازنة بين قدراتهم العقلية ابتداءً، وبين ما هم عليه من تفكير وقدرات،
* القراءة وسيلة لاستثمار الوقت، والمرء محاسب على وقته ومسؤول عنه، وسيسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، ولا يزال الكثير من الشباب يتساءل كثيراً فيم يقضي وقته، ولا يزال الفراغ يمثل هاجساً أمام الشباب يبحثون فيه عما يقضون به أوقاتهم، فالشباب الذين لا هم لهم إلا السير يمنة ويسرة والتجول في الأسواق والطرقات ولقاء فلان وفلان الدافع لذلك كله هو الفراغ وقضاء الوقت.
*القراءة وسيلة للتعويد على البحث، إننا حينما تواجهنا مشكلة أو يطرق بالنا سؤال حول تفسير آية من كلام الله أو حول حديث أيصح أم لا؟ أو البحث عن كلمة غامضة، أو رأي فقهي أو غير ذلك من المسائل، لا يسوغ أن يكون دائماً طريقنا الأول هو السؤال لا غير، فلابد أن يكون لنا وسيلة للبحث والقراءة. إنك لو أبقيت شاباً من الشباب في مكتبة عامرة بالكتب، وطلبت منه أن يعطيك تفسيراً لآية من كلام الله عز وجل، أو يدلك على حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيأتي به بلفظه مصاحباً لذلك بعزوه إلى من رواه، ومعقباً عليه ببيان كلام أهل العلم فيه صحة وضعفاً، أو سألناه عن معنى كلمة غريبة، أو قائلِ بيت من الشعر، أو عَلَمٍ من الأعلام، فسيبقى فيها دهراً طويلاً دون أن أن يعثر على ما يبحث عنه، ولو كان معتاداً على القراءة وعلى قضاء قدر من الوقت في المكتبة، لاستطاع الوصول إلى ذلك بسهولة. والذي لايقرأ لو أراد أن يعد خطبة أو حديثاً يلقيه، فيحتاج أن يجمع طائفة من الأحاديث وأقوال السلف وبعض أقوال من كتب حول هذا قديماً وحديثاً، فإنه قد لا يجد وسيلة لجمع ذلك كله،
* القراءة وسيلة تربوية؛ فأنت حين تعاني ضعفاً في الهمة في طلب العلم فما عليك إلا أن تقرأ كتاباً جمع سير وأخبار القوم كيف علت همتهم في التحصيل والطلب، وحين ترى من نفسك جرأة وإقداماً على المعصية فما عليك إلا أن تعود إلى من كتب في ذلك فتقرأ فيه؛ فتجد فيه ما يزجرك ويهزك هزًّا عنيفاً، وحين تشكو من هذه المشكلة أو تلك، تفزع إلى كتابك وتقرأ فيه ما يكون بإذن الله مجيباً على تساؤلك، وما يكون معيناً لك في أن تعالج بعض ما تعني منه.

*القراءة تصل القارئ بالعصور الغابرة من التاريخ، بما فيه من خير وشر، وتجعله-إذا دوَّن أفكاره-متواصلا مع الأحقاب اللاحقة، ينقل للأجيال القادمة أحداث عصره، وعادات جيله، وتاريخ أمته، كاشفا لهم تجارب عصره، بما فيها من إيجابيات يدعو لاقتفائها، وسلبيات، يحذر من الوقوع فيها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://remilatschool.mess.tv
 
أهمية القراءة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة الرميلات الثانوية المشتركة - محلية أم القري - ولاية الجزيرة :: الاستراحة-
انتقل الى: